Bannière

[ Inscrivez-vous ]

Newsletter, Alertes

إفريقيا تدعو المانحين للوفاء بالتزاماتهم إزاء "الصندوق الأخضر من أجل المناخ"

Imprimer PDF

 

الرباط-المغرب(بانا) - دعا المشاركون في اللقاء التشاوري البرلماني الإفريقي حول المناخ والتنمية المستدامة، في ختام أعماله يوم الجمعة بالرباط، المنظمات المانحة، وخاصة البلدان الغنية، إلى الوفاء العاجل بالتزاماتها إزاء "الصندوق الأخضر من أجل المناخ"، بهدف تنفيذ المبادرات الهادفة إلى الحد من آثار الإختلالات المناخية على الشعوب الإفريقية.

 

وسجل "إعلان الرباط" الذي توج أعمال هذا اللقاء، أن "الصندوق الأخضر من أجل المناخ" يشكل آلية لتحقيق هدف تحويل اعتمادات البلدان الغنية إلى البلدان السائرة في طريق النمو، وخاصة الأكثر هشاشة والتي تتأثر أكثر بالاختلالات المناخية.

 

وتابع الإعلان أن الاختلالات المناخية تقتضي تضامنا دوليا ملموسا وتقاسما للأعباء المالية الضرورية لتحقيق الأهداف التي التزمت المجموعة الدولية ببلوغها وخاصة في مؤتمر باريس.

 

وشدد على أهمية الاستثمار في إنتاج الطاقات من المصادر المتجددة، خصوصا وأن إفريقيا تتوفر على إمكانيات هائلة من هذه المصادر وتشكل سوقا واعدة في مجال الطاقة، بالنظر إلى العجز الكبير الذي تعاني منه عدة بلدان إفريقية، وخصوصا في المناطق القروية، في التزود بهذه المادة، وبالنظر إلى الاستعمالات المتزايدة للطاقة ودورها المحوري في التنمية والتمدين.

 

ودعا المشاركون في اللقاء إلى الاستغلال الأمثل والعقلاني للثروات البحرية في مياه القارة، ومكافحة الاستغلال المفرط والعشوائي للأحياء البحرية، ووضع خطط وطنية للاستثمار في قطاع الصيد البحري بما يساهم في سد العجز الغذائي وتوفير مناصب الشغل وامتلاك المهارات الضرورية لتحويل القطاع إلى صناعة وطنية ونشاط اقتصادي اجتماعي مساهم في التشغيل وفي انتاج قيمة مضافة تصديرية.

 

ودعا الإعلان كذلك لإحداث مجموعة عمل برلمانية إفريقية في إطار الاتحاد البرلماني الإفريقي للترافع والدفاع عن مصالح البلدان الإفريقية لدى الآليات والبرامج الدولية الممولة في إطار الاعتمادات المرصودة لمواجهة آثار الاختلالات المناخية.

 

وذكر بأن الحد من الاحتباس الحراري والتخفيف من آثاره الكارثية على البشرية، حاضرا ومستقبلا، يعد مسؤولية تاريخية مشتركة بين أعضاء المجموعة الدولية، مؤكدا أن الأمر يتعلق بضرورة أخلاقية.

 

ويهدف هذا اللقاء الذي يندرج في إطار التنسيق والإعداد لقمة كوب 23 التي ستحتضنها مدينة "بون" شهر نوفمبر المقبل، إلى تعزيز مشاركة البرلمانات والبرلمانيين الأفارقة في المحافل الدولية للدفاع عن المصالح الاستراتيجية لبلدان القارة، وتقديم المقترحات ونشر الممارسات الوطنية الجيدة وتنبيه الرأي العام، ومناقشة قضايا مطروحة من قبيل مساهمة البرلمانيين في تنفيذ الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، والتحديات التي تواجه البرلمانات والبرلمانيين لتحسين أداء مهامهم.

 

30 أكتوبر 2017

Qui est en ligne!

Nous avons 2788 invités en ligne

Publicité

Liaisons Représentées:

Newsflash