Bannière

[ Inscrivez-vous ]

Newsletter, Alertes

الأمم المتحدة تحذر من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق السكنية بالعاصمة الليبية

Imprimer PDF


قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان في العاصمة الليبية لا يزال يحصد ضحايا مدنيين.

 

 

 

ونقل مركز أخبار الأمم المتحدة، عشية اليوم عن دوجاريك قوله في المؤتمر الصحفي اليومي، "إن 6 مدنيين على الأقل قتلوا، و5 آخرين أصيبوا بجروح في غارة جوية على ما يبدو في قصر بن غشير يوم الثلاثاء. ولا يزال التحقق من التقارير بوقوع مزيد من الضحايا المدنيين نتيجة القصف جاريا".

 

ويواصل العاملون في المجال الإنساني تذكير الأطراف بالتزاماتها بموجب القوانين الإنسانية الدولية واتخاذ جميع التدابير الممكنة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين.

 

من جانبها، ذكرت منظمة العفو الدولية، اليوم، أنها جمعت تصريحات شهود عيان، وحلّلت الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية "وهو ما يشير إلى تعرّض المناطق السكنية المكتظة بالسكان في منطقة أبو سليم في مدينة طرابلس لهجوم عشوائي بالصواريخ في أثناء إحدى دورات القتال الشديد التي وقعت بين 15 و17 أبريل".

 

وقالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية "أمنيستي" ماجدالينا مغربي، إنه "مع اتساع المعركة من أجل السيطرة على طرابلس، أظهرت الأطراف المتحاربة لامبالاةً مروعة بسلامة المدنيين والقانون الإنساني الدولي.

 

أما بخصوص المهاجرين واللاجئين في ليبيا، فأوردت منظمة العفو الدولية أن "السلطات الليبية باحتجازها مهاجرين ولاجئين قرب موقع عسكري تُعرّض للخطر حياة مدنيين يقعون في نطاق سلطتها تماما"، كما أن إجبار بعض المحتجزين على العمل في المواقع العسكرية مرغمين يعد انتهاكا للقانون الدولي.

 

وأشارت ماجدالينا مغربي إلى أنه "عوضا عن تعريض حياة المهاجرين واللاجئين العالقين في الإحتجاز للخطر، ينبغي على السلطات الليبية الإفراج عنهم على الفور وضمان سلامتهم، وهناك حاجة ماسة لإجلائهم إلى مناطق أكثر أمنا، بما فيها أوروبا".

 

 

2019 GABON /INFOSPLUSGABON/BBB/FIN

 

 

 

Infosplusgabon/Copyright©

Qui est en ligne!

Nous avons 1844 invités en ligne

Publicité

Liaisons Représentées:

Newsflash

DEPÊCHES